U3F1ZWV6ZTE0MjQzMDgyODc1X0FjdGl2YXRpb24xNjEzNTQ0ODAxNjg=
recent
آخر المواضيع

النفايات الخطرة





النفايات
النفايات الخطرة: المحفزات المستهلكة
تنتج المحفزات المستهلكة عن عدد من وحدات العمليات في صناعة تكرير البترول ومن بينها المعالجة المسبقة والإصلاح التحفيزي؛ والنزع الخفيف والمتوسط للكبريت من القطارة باستخدام الهيدروجين؛ والتكسير الهيدروجيني؛ والتكسير والتكسير التحفيزي للبقايا ؛(FCCU) التحفيزي المميع (MTBE) وإنتاج ميثيل ثلاثي بيوتيل الإيثير ؛(RCCU)وإيثيل ثلاثي أميل (ETBE) وإيثيل ثلاثي بيوتيل الإيثيروالتحويل الإيزوميري (الأزمرة) للبيوتان؛ ؛(TAME) الإيثيروهدرجة الديين ووحدة التحويل الإيزوميري الهيدروجيني للبيوتيلين؛ وتجديد حامض الكبريتيك؛ وبعض العمليات التحفيزية لنزع الكبريت باستخدام الهيدروجين؛ ومصانع الكبريت والهيدروجين. وقد تحتوي المحفزات المستهلكة على الموليبدينوم والنيكل والكوبالت والبلاتين والبلاديوم وحديد الفاناديوم والنحاس والسيليكا و/أو الألومينا كمواد ناقلة.
وتشمل الإستراتيجيات الموصى بها للتعامل مع المحفزات ما يلي:
• استخدام محفزات تستمر لفترات طويلة وتجديد المحفزات لإطالة فترة استخدامها؛
•استخدام أساليب التخزين والتعامل الصحيحة بالموقع، (مثل تغطيس المحفزات تلقائية الاشتعال المستهلكة في الماء أثناء التخزين والنقل المؤقت حتى تصل إلى نقطة المعالجة النهائية، وذلك لتجنب التفاعلات المطلِقة للحرارة غير المتحكم فيها)؛
• إعادة المحفزات المستهلكة إلى الشركة المصنعة لتجديدها واستعادتها، أو نقلها لشركات الإدارة خارج الموقع للتعامل معها، واستعادة / إعادة تدوير المعادن الثقيلة أو الثمينة، والتخلص منها وفقاً لتوصيات إدارة النفايات الصناعية.
النفايات الخطرة الأخرى:
بالإضافة إلى المحفزات المستهلكة، قد تشتمل النفايات الصناعية الخطرة على المذيبات والمرشحات ومحاليل الكحول المعدني، ومواد التحلية المستعملة، والأمينات المستهلكة لإزالة ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين وكبريتيد الكربونيل، ومرشحات الكربون المنشطة والحمأة الملوثة بالنفط الناتجة عن أجهزة فصل النفط/ المياه، وقيعان الصهاريج، والسوائل المستهلكة أو المستعملة الناتجة عن عمليات التشغيل والصيانة (مثل الزيوت وسوائل الاختبار). وهناك نفايات خطرة أخرى من قبيل الحمأة الملوثة والحمأة الناتجة عن تطهير دوائر مضخات الماء النفاثة، والمناخل الجزيئية المستنفذة، والألومينا المستنفذة الناتجة عن ألكلة الهيدروفلوريك، وقد ينتج آل ذلك عن صهاريج تخزين النفط الخام، وإزالة الأملاح والتقطير، والتكويك ومجففات تدفق البروبان والبروبلين والبيوتان، وعند التحويل الإيزوميري (أزمرة) للبيوتان.
ويجب اختبار النفايات الناتجة عن العمليات وتصنيفها كمواد خطرة أو غير خطرة حسبما تنص عليه متطلبات اللوائح المحلية أو المناهج المقبولة على نطاق دولي. ويمكن الاطلاع على إرشادات تفصيلية حول تخزين النفايات الخطرة وغير الخطرة والتعامل معها ومعالجتها والتخلص 
  وتشمل الإستراتيجيات الموصى بها للتعامل مع النفايات الخطرة ما يلي:
• إرسال الحمأة الملوثة بالنفط من صهاريج تخزين النفط الخام ووسائل إزالة الأملاح إلى وعاء التكويك المعوق، إن أمكن، لاستعادة المركبات الهيدروكربونية؛
• ضمان عدم إجراء تكسير زائد في وحدة إزالة اللزوجة لمنع إنتاج زيت وقود غير مستقر، والذي ينتج عنه زيادة تكوين الحمأة والرواسب خلال عملية التخزين؛
 •زيادة استعادة النفط من مياه الصرف والحمأة الملوثة بالنفط. وتقليل فقد النفط وخروجه إلى نظام الصرف. ويمكن استعادة النفط من النفايات باستخدام وسائل الفصل (مثل أجهزة الفصل بالجاذبية والطرد المركزي)؛
• قد تشتمل معالجة الحمأة على استخدامها في الأراضي (المعالجة البيولوجية)، أو استخلاص المذيبات ثم إحراق البقايا و/أو استخدام الأسفلت، متى كان لذلك جدوى. وفي بعض الحالات، قد يكون تثبيت البقايا مطلوباً قبل التخلص منها لتخفيض قابلية ترشيح المعادن السامة.
النفايات غير الخطرة ينتج عن ألكلة حامض الهيدروفلوريك حمأة تعادل قد تحتوي على فلوريد الكالسيوم وهيدروكسيد الكالسيوم وكربونات الكالسيوم وفلوريد المغنسيوم وهيدروكسيد المغنسيوم وكربونات المغنسيوم. وعقب التجفيف والضغط، يمكن تسويقها للاستخدام في مصانع الصلب أو دفنها. ويمكن الاطلاع على إرشادات تفصيلية حول تخزين النفايات غير الخطرة والتعامل معها ومعالجتها والتخلص منها في الإرشادات العامة بشأن 
3- الضوضاء
تشتمل المصادر الرئيسية للضوضاء في منشآت تكرير البترول على الآلات الدوارة الضخمة، مثل ضواغط الهواء والتربينات والمضخات والمحركات الكهربائية ومبردات الهواء (إن وجدت) والسخانات. وأثناء تخفيض الضغط الطارئ، تحدث ضوضاء عالية بسبب غازات الضغط العالي التي يتم إشعالها و/ أو إطلاق البخار إلى الغلاف الجوي.
صحة الانسان:
تتشابه قضايا صحة الانسان المرتبطة بإنشاء منشآت تكرير البترول وإنهاء أنشطتها مع القضايا المرتبطة بالمنشآت الصناعية الأخرى
وتبرز أآبر المخاطر المتعلقة بالصحة والسلامة المهنية أثناء مرحلة تشغيل منشآت تكرير البترول، ويتصدرها
 ما يلي:
• أجواء نقص الأكسجين • المخاطر الكيميائية • الحرائق والانفجارات 
يجب تطبيق برامج سلامة العمليات، نظراً للخصائص المرتبطة بتلك الصناعة تحديداً والتي تشتمل على التفاعلات الكيميائية المعقدة، واستخدام المواد الخطرة)مثل المركبات السامة أو المتفاعلة أو سريعة الالتهاب أو المتفجرة(، والتفاعلات متعددة الخطوات.
تشتمل إدارة سلامة العمليات على الإجراءات التالية:
• اختبار المخاطر البدنية للمواد والتفاعلات؛
 • دراسات تحليل المخاطر لمراجعة الممارسات الكيميائية والهندسية في العمليات التصنيعية• مراجعة الصيانة الوقائية والسلامة الميكانيكية للمعدات والمنشآت المستخدمة في عملية التصنيع؛
 • تدريب العمال؛
 • وضع تعليمات تشغيل وإجراءات الاستجابة للطوارئ.
• تصميم ووضع أنظمة لتنفيس النيتروجين وفقاً للمعايير المتبعة في هذا المجال؛
• تركيب نظام إغلاق تلقائي للطاقة يمكنه اكتشاف إطلاق النيتروجين غير المتحكم فيه )بما في ذلك وجود أجواء ينقص فيها الأكسجين في مناطق العمل ( وإصدار تحذير، وتشغيل التهوية الإجبارية، وتقليل فترة الإطلاق؛
• تخفيض قابلية حامض الهيدروفلوريك للتطاير عن طريق إضافة وسائل مناسبة لكبت ضغط البخار؛ • تقليل الاحتفاظ بحامض الهيدروفلوريك؛
 • تصميم مخطط للمصنع لتقليل المساحة المتعرضة لمخاطر حامض الهيدروفلوريك المحتملة، ولتسهيل معرفة ممرات الخروج للعاملين؛
 • تمييز مناطق مخاطر حامض الهيدروفلوريك بوضوح، والإشارة إلى الأماكن الواجب ارتداء معدات الحماية الشخصية فيها؛
 • تطبيق إجراءات لتطهير العاملين من التلوث في مكان مخصص لذلك؛
• استخدام حاجز مسافة أمان بين وحدة ألكلة حامض الهيدروفلوريك، ووحدات العمليات الأخرى وحدود منشأة تكرير البترول؛
 • استخدام نظام تنظيف لمعادلة وإزالة حامض الهيدروفلوريك قبل الإشعال؛
 • استخدام حوض لمعادلة حامض الهيدروفلوريك للمخلفات السائلة قبل تصريفها إلى نظام المجاري الملوثة بالنفط في منشأة التكرير
• يجب التعامل مع نقل حامض الهيدروفلوريك من وإلى المصنع وفقاً لإرشادات نقل البضائع الخطرة..
4- الحرائق والانفجارات
تشتمل مخاطر الحرائق والانفجارات التي تنتج عن عمليات المعالجة على الإطلاق غير المقصود للغاز الصناعي (أول أكسيد الكربون والهيدروجين)، والأكسجين، والميثانول، وغازات التكرير. وقد يتسبب إطلاق غازات التكرير في حدوث "الحريق النفاث" في حالة إشعالها في مكان الإطلاق، أو قد يؤدي إلى انفجار سحابة بخارية أو كرات نارية أو نيران وامضة، حسب كمية المادة القابلة للاشتعال الموجودة وحسب درجة احتجاز السحابة. وقد يشتعل آل من الميثان والهيدروجين وأول أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين حتى في غياب مصادر الاشتعال، وذلك عند زيادة درجة حرارة تلك الغازات عن حد الاشتعال الذاتي لها وهو 580 درجة مئوية و500 درجة مئوية و609 درجة مئوية و260 درجة مئوية على التوالي. وقد يتسبب انسكاب السوائل القابلة للاشتعال داخل منشآت تكرير البترول في حدوث حرائق بالأحواض. وقد ترتبط مخاطر الانفجارات أيضاً بتراكم الأبخرة في صهاريج التخزين (مثل حامض الكبريتيك والقار(..
وتشتمل التدابير الموصى بها لمنع ومكافحة مخاطر الحرائق والانفجارات في عمليات المعالجة على ما يلي:
• تصميم وإنشاء وتشغيل منشآت تكرير البترول وفقاً للمعايير الدولية لمنع ومكافحة مخاطر الحرائق والانفجارات، بما في ذلك ضمان فصل المعالجة عن التخزين والاستخدام والمناطق الآمنة. ويمكن تحديد المسافات الآمنة عن طريق تحليل سلامة لهذه المنشأة تحديداً، ومن خلال تطبيق المعايير المعترف بها دولياً في مجال السلامة من الحرائق؛
* توفير أجهزة اكتشاف مبكر للإطلاق، مثل أنظمة مراقبة ضغط الغازات ونقل السوائل، إلى جانب أنظمة اكتشاف الحرائق عن طريق الحرارة أو الدخان؛
 • تقييم احتمال تراكم الأبخرة في صهاريج التخزين وتطبيق أساليب المنع والسيطرة (مثل بطانة النيتروجين لتخزين حامض الكبريتيك والقار)؛
• تجنب مصادر الاشتعال المحتملة (مثلاً عن طريق تصميم وضع الأنابيب بحيث يتم تجنب حدوث انسكابات فوق أنابيب أو معدات و/أو آلات دوارة ذات درجة حرارة مرتفعة)؛
• توفير تدابير الحماية السلبية من الحرائق داخل منطقة الحرائق النموذجية التي توفر القدرة على مقاومة درجات الحرارة الناتجة عن الحرائق لفترة كافية تسمح للمشغل بتطبيق الإستراتيجية المناسبة لتخفيف الحريق؛
 • تحديد المناطق التي من المحتمل أن تتأثر بالإطلاق غير المقصود عن طريق ما يلي:
تحديد المناطق المعرضة للحريق وتجهيزها بنظام
 oللصرف لجمع أي سوائل قابلة اشتعال تم إطلاقها بطريقة غير مقصودة ونقلها إلى منطقة احتواء آمنة، بما في ذلك الاحتواء الثانوي لصهاريج التخزين تركيب جدران فاصلة مضادة للحريق / الانفجار في
 oالمناطق التي يتعذر فيها ترك مساحات حاجزة مناسبة؛ تصميم نظام لصرف المخلفات السائلة المختلطة
 oبالنفط لتجنب انتشار الحريق.(7)
المبحث الثالث:حماية البيئة من التلوث البترولي. 
المطلب الأول:اتفاقيات دولية لحماية البيئة من التلوث البترولي.
  لا يختلف اثنان في أن المحروقات كانت ة لا تزال من أهم المصادر الطاقوية نظرا لأهميتها الكبيرة واستعمالاتها المتعددة ،إلا أن التطور التقني الذي عرفته الصناعة البترولية وتزايد أعداد السكان ومن ثم التزايد الطلب على المحروقات وما انجر عليه من تكثيف عمليات الحفر والاستخراج ، وقد كان له اثر كبير على البيئة إلا أن ظهور الوعي البيئي لدى المجتمعات البشرية قد ساعد على تكثيف الجهود الرامية لحماية البيئة لاسيما على المستوى الدولي ،حيث عقدت الكثير من الاتفاقيات الدولية نذكر منها :
-    اتفاقية سنة 1954 الخاصة بوقاية مياه البحر من التلوث بالنفط : هده الاتفاقية  تميزت بشموليتها حيث لم يقتصر مفعولها على التلوث الناتج عن النفط بل عالجت جمع أشكال التلوث التي تتسبب فيها البواخر لكنها لم تعد سارية المفعول في حق الدول التي أصبحت ظرفا في اتفاقية سنة 1973.
-    اتفاقيتي بروكسيل: فبعد سنتين من كارثة تحطم ناقلة النفط "توري كانيون" قرب سواحل بريطانيا سنة 1967 استدعت المنظمة الدولية للبحر مؤتمرا دوليا تمخض عنه إبرام اتفاقيتي بروكسيل ( بلجيكا) بتاريخ 29 /11/1969.
*   تتعلق الأولى بمكافحة تلوث البحار بالنفط والتدخل في أعالي البحار لحل هذه المشكلة
حيث سمحت المادة الأولى من الاتفاقية للدول الأطراف بالتدخل في أعالي البحار في حالة وقوع حادث بحري، لاتخاذ التدابير اللازمة من أجل منع أو إزالة الخطر الجسيم الذي تتعرض له سواحلها أو مصالحها من التلوث أو خطر التلوث البحري بالنفط، وحتى يكون هذا التدخل مشروعا يشترط أن يكون الضرر جسيما ويمكن لهذا التدخل أن يصل إلى حد تحطيم السفينة وإحراق حمولتها.
     ويلاحظ أن الاتفاقية لم تعط أي توضيح حول المكان الذي يقع فيه الحادث الذي يسبب التلوث، لذلك فإن الدولة الساحلية يمكنها أن تمارس حقها في التدخل في أعالي البحار حتى ولو وقعت الحادثة ببحرها الإقليمي، ثم جرفت السفينة المعطوبة إلى البحر العالي بواسطة التيارات البحرية.
*   وتتعلق الثانية بقواعد المسؤولية الدولية( المدنية) في الأضرار الناجمة عن التلوث بالنفط.
لقد اتضح بعد حادثة " توري كانيون" عدم فعالية القواعد الدولية المتعلقة بالمسؤولية الدولية عن الأضرار الناتجة عن التلوث بالنفط. ولملأ هذا الفراغ ثم اعتماد اتفاقية دولية بتاريخ 29 /11/1969 وضعت الإطار القانوني للتفويض وعن هذه الأضرار.

تحميل البحث كامل:
download

ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة