U3F1ZWV6ZTE0MjQzMDgyODc1X0FjdGl2YXRpb24xNjEzNTQ0ODAxNjg=
recent
آخر المواضيع

التلوث(أشكاله وآثاره)




التلوث(أشكاله وآثاره)


مقدمة 
بدأ الاهتمام بالبيئة يتزايد بشكل واسع وجلي، في أواخر الستينات من القرن الماضي، وكان هذا الاهتمام مصاحبا لزيادة الإنتاج الصناعي وزيادة عدد السكان الذي أدى إلى حدة التلوث البيئي بمكوناتها المختلفة، وكذا إدراك الأفراد للإنعكسات السلبية للتلوث على مستوى جودة ونوعية الحياة  على وجه الأرض، وقد أدى هذا الاهتمام إلى التركيز على دراسة وتحليل كل ما يرتبط بالمشاكل البيئية، ولا سيما مشكل التلوث بأبعاده المختلفة (الطبيعية،الاقتصادية،الاجتماعية..).
- ونظرا للآثار السلبية له على الإنسانية والكائنات الحية، والأنشطة الاقتصادية وغير الاقتصادية والاجتماعية.
- وللحد من الآثار السلبية للتلوث، تلجأ العديد من الدول التي تبني مجموعة من الأساليب، التي منها ما هو تنظيمي أو تشريعي أي لوائح تنظيمية وقانونية.
- وسنحاول من خلال هذا البحث تناول كل من الأبعاد الطبيعية والاقتصادية لمشاكل التلوث البيئي، والأساليب المتبعة للحد منه.

طـرح الإشكالية:

* ماهو التلوث وما مدى دور المشرع الجزائري في حماية البيئة من التلوث ؟.

 - الإشكاليات الفرعية المنبثقة عن الإشكالية الرئيسية:

1* ماهي البيئة ومكوناتها ؟.
2* ماهو التلوث وأشكاله ومختلف وآثاره ؟.
3* فيما يكمن دور الدولة الجزائرية في حماية البيئة من التلوث ؟.
4* فيما تكمن العلاقة بين البيئة والتلوث ؟.

فرضـيات البحث:
* البيئة هي المحيط الطبيعي وما يشمل عليه من موارد أو الأرض التي نعيش عليها ونتفاعل معها ونتأثر ونؤثر بها.
* للتلوث البيئي أشكال عديدة منها: تلوث الهواء، الماء، التربة.
* للتوث آثار أو أبعاد اقتصادية، اجتماعية، طبيعية....الخ.
أهمية البحث:
تكمن أهمية الموضوع في التعرف على أحد القضايا العالمية المعاصرة والتي تكمن في التلوث البيئي، وكذا الأبعاد المختلفة التي تؤدي بها إلى تهديد الأنظمة البيئية المختلفة.
ومن أجل معالجة الإشكالية واثبات صحة الفرضيات اعتمدنا على المنهج الوصفي التحليلي الذي يتناسب مع طبيعة البحث ومضمونه.

ولقد تم تقسيم هذا البحث وفقا للخطة التالية: 


   

خطة البحث

* مقـدمـة.
* المبحث التمهيدي: ماهية البيئة
  المطلب الأول: مفهوم البيئة
  المطلب الثاني: مكونات البيئة
  المطلب الثالث: التوازن البيئي وعوامل اختلاله
* المبحث الأول: التلوث البيئي
  المطلب الأول: مفهوم التلوث
  المطلب الثاني: أنواع الملوثات ودرجات التلوث
 المطلب الثالث: مصادر التلوث
* المبحث الثاني: أشكال التلوث البيئي وآثاره
  المطلب الأول: التلوث الجوي(الهواء)
  المطلب الثاني: تلوث الماء
  المطلب الثالث: تلوث التربة
* المبحث الثالث: دور الدولة الجزائرية في حماية البيئة
  المطلب الأول: حماية البيئة والتنظيم القانوني لها
  المطلب الثاني: تجربة الجزائر في حماية البيئة
  المطلب الثالث: بعض التوصيات والمقترحات لحماية البيئة            * خـاتـمـة.
* قائمة المراجع.

.............................................

المبحث التمهيدي: ماهية البيئة
  المطلب الأول: مفهوم البيئة
- إن البيئة في علم النبات أو الحيوان أو الحشرات تختلف عن البيئة في علم الاجتماع أو الجغرافيا أو الاقتصاد...
- وتعرف البيئة بأنها: " كل ما يحيط بنا ونتصل به اتصالا مباشرا    أو غير مباشر وهي مجموعة المنظومات التي تتصل بحياتنا ونشاطنا وعليها نعتمد في معيشتنا".
* وتتكون البيئة من عدة عناصر هي الأرض التي نعيش عليها ونتمتع بخيراتها ونستخرج منها ما يلزمنا لصناعة وسائل وأدوات الإنتاج، كذلك هناك الحيوي (الجزء الذي تشغله الكائنات الحية ومن ضمنها الإنسان على سطح الأرض).
 وأيضا هناك عنصر مهم آخر وهو الغلاف الفضائي الذي يحيط بنا ويؤثر علينا، ويمكن تقسيم البيئة إلى قسمين:
الأول: هو البيئة الفيزيائية أو غير الحيوية، مثل: التراب، الماء، الضوء...الخ.
الثاني: البيئة الحيوية أو المعيشية: وتضم عددا لا يحصى من الكائنات التي تعيش في تلك البيئة [1].

  



المطلب الثاني: مكونات البيئة
- للبيئة مكونات تتكامل وتتصل في إطار نسق طبيعي متوازن في مجموعة، وقادر على التجدد والعطاء والتفاعل مع النشاط الإنسانيي بمختلف أشكاله، وعلى العموم فإن البيئة تتكون من قسمين هما: 
         مكونات غير الحية والمكونات الحية 1
1/-  المكونات غير الحية للبيئة:
وتتمثل أساسا في الماء والغلاف الجوي والقشرة الأرضية.
أولا- الماء: هو جوهر الحياة وأساسها، فهو عنصر حيوي لمختلف الكائنات الحية، ناهيك عن كونه موردا طبيعيا هاما ترتكز عليه مختلف الأنشطة الاقتصادية، كالزراعة والصناعة والنقل.
- ويتكون من ذرتين من الهيدروجين وذرة الأكسجين. وهو الوحيد الذي يتواجد في ثلاث حالات فيزيائية مختلفة ( سائل، غازي، صلب) على التوالي (السائل في المياه السطحية والجوفية، بخار في الغلاف الجوي، وعلى هيئة الجليد في بعض أجزاء الكرة الأرضية)


ثانيا- الغلاف الجوي:
- الغلاف الجوي: هو عبارة عن خليط من الغازات المحيطة بالكرة الأرضية، وهو يتكون من بخار الماء وخليط من الغازات.
والجدول التالي يوضح:" أهم الغازات الموجودة في الغلاف الجوي ونسبها":

 نسبته المئوية
الغاز الموجود في الغلاف الجوي
72 %
النتروجين
21%
الأوكسجين
0.03 %
ثاني أكسيد الكربون
0.93 %
الأرغون
0.0018 %
النيون
0.0010 %
الميثان
0.0005 %
الهليوم
0.00006 %
الأوزون

المصدر: صالح وهبي، القضايا العالمية المعاصرة، ص80

* وينقسم الغلاف الجوي إلى 04 طبقات رئيسية هي 1:
01- طبقة التروبوسفير
02- طبقة الستراتوسفير
03- طبقة الميزوسفير
04- طبقة الأينوسفير.


ــــــــــــــ
1: صالح وهبي، القضايا العالمية المعاصرة، دار الفكر، سوريا، طبعة 2001م، ص89
ثالثا- القشرة الأرضية: وهي الجزء الذي تقع تحت سطح الأرض إلى امتداد يتراوح بين 35 إلى 60 كلم، ويتكون من المعادن، الصخور. 1

2/- المكونات الحية للبيئة:
  تشتمل هذه المكونات على عدد هائل من الكائنات المتنوعة في أشكالها، أحجامها، أنواعها وطرق معيشتها. وتتمثل هذه الكائنات الحية في النباتات، الحيوانات، والكائنات الدقيقة الحية (البكتيريا والفطريات) و الإنسان. 2

















ــــــــــــ
1: فتحي دردار، البيئة في مواجهة التلوث، دار الأمل، تيزي وزو، طبعة 2003م، ص16
2: مذكرة ماجستير للطالب مسعودي محمد، " دور الجباية في الحد من التلوث"، جامعة ورقلة 2008م، ص08
المطلب الثالث: التوازن البيئي وعوامل اختلاله
  تشهد البيئة العديد من التفاعلات والتحولات التي قد تؤدي إلى توازنها أوالاخلال بأنظمتها، وهذا ما نسميه " بالتوازن البيئي".
أولا- التوازن البيئي1 : أو ما يسمى بتوازن الطبيعية، بأنه قدرة الطبيعة على البقاء دون تبدل في النظام البيئي الذي هو أي مساحة من الطبيعة وما تحتوي عليه من الكائنات الحية، المواد غير الحية تكون في تفاعل مستمر مع بعضها البعض.
ثانيا- خصائص النظام البيئي: للنظام البيئي خصائص كثيرة ومتنوعة نبرز أهمها فيما يلي 2:
- تعدد المكونات: تتعدد مكونات النظام البيئي بتعدد مكونات البيئة (الكائنات الحية وغير الحية).
- التعقيد: النظام البيئي معقد بسبب تعدد مكوناته.
- التوازن: يكمن من خلال قدرة النظام البيئي على العودة إلى وضعه الأول بعد كل تغير يكون قد حدث فيه.
ثالثا- عوامل اختلال التوازن البيئي3 :
  ويرجع إلى أسباب طبيعية وأسباب بشرية:
** الأسباب الطبيعية: تكمن في الكوارث الطبيعية (الأعاصير، الزلازل، الحرائق).
** الأسباب البشرية: فتكمن في كل ماله علاقة بالإنسان في حد ذاته، مثل: (زيادة عدد السكان، التصنيع بأنواعه...).





ــــــــــــــ
1: رسالة ماجستير للطالب مسعودي محمد، دور الجباية في الحد من التلوث، ص9
2: نفس المرجع السابق، ص09
3: نفس المرجع السابق، ص 11
المبحث الأول: التلوث البيئي
  المطلب الأول: مفهوم التلوث
ليس هناك تعريف ثابت أو شامل متفق عليه للتلوث، و لكن يمكن طرح بعض التعاريف لمفهوم التلوث حسب القانون الدولي للتلوث الصادر عن الأمم المتحدة سنة 1974م كمايلي:
·       تم تعريفه على أنه " مختلف نشاطات الانسان التي تؤدي بالضرورة لزيادة أو إضافة المواد التي تعرض حياة الانسان أو صحته أو رفاهيته أو مصادر الطبيعة للخطر سواء كان ذلك بشكل مباشر او غير مباشر.1
·       و تعرفه منظة التعاون و التنمية الاقتصادية (O.C.D.E) التلوث البيئي بأنه قيام الانسان بطريقة مباشرة أو غير مباشرة بإضافة مواد من شأنها احداث نتائج ضارة تعرض صحة الانسان للخطر و تضر بالمصادر الحيوية والنظم البيئية. 2
·       التلوث بأنه: هو كل تغير كمي أو كيفي في مكونات البيئة الحية أو غير الحية، بحيث لا تستطيع الأنظمة البيئية إستيعابة بدون أن يختل توازنها.
* بالرغم من تعدد التعاريف للتلوث يمكن استخلاص تعريف شامل و جامع و مانع للتلوث البيئي بأنه: كل مايؤدي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة إلى الاضرار بصحة و سلامة الانسان أو الاخلال بتوازن الأنظمة البيئية المختلفة بما تضمه من المكونات الحية و غير الحية.





ـــــــــــــ
1: صالح وهبي، مرجع سابق، ص82
2: صالح وهبي، نفس المرجع السابق، ص83
المطلب الثاني: أنواع الملوثات ودرجات التلوث
أ- تعريف الملوثاتتعرف الملوثات بأنها المواد و الميكروبات أو الطاقة التي تعرض صحة و سلامة الانسان للخطر و تؤدي الى الاخلال بتوازن الأنظمة البيئية سواء كان ذلك بصورة مباشرة أو غير مباشرة. 1
ب- تصنيف الملوثات:
تصنف الملوثات حسب مصادرها و حسب أنواعها وقابليتها للتحلل إلى 2  :
1-    تصنيف الملوثات طبقا للمصدر: و تصنف الى ملوثات طبيعية و أخرى صناعية.
-         الملوثات الطبيعية: وهي التي تنتج من مكونات البيئة دائما من دون تدخل الانسان (الغازات الناجمة من احتراق الغابات،الغباروالجراثيم...).
-         الملوثات الصناعية: وهي التي ترتبط عادة بعمليات الانتاج و الاستهلاك أو المخلفات بشتى أنواعها (السائلة، الغازية، الصلبة).
2-    تصنيف الملوثات حسب أنواعهاوتصنف إلى ملوثات بيولوجية و ملوثات كيميائية و أخرى فيزيائية.
-          الملوثات البيولوجية (الحيوية): هي الملوثات الناتجة عن الأحياء التي في مكان  أو زمان ما.
-         الملوثات الكيمياوية: وتشمل المبيدات بأنواعها التي لا تستطيع الكائنات الحية تحليلها كالمعادن الثقيلة كالزئبق.
3-    تصنيف الملوثات حسب قابليتها للتحلل العضويتصنف إلى:
-         الملوثات القابلة للتحلل العضوي: وتشمل الملوثات التي من الممكن أن تتحلل بسرعة، وحتى من جراء استخدام الآلات الميكانيكية( محطات معالجة مياه الصرف الصحي).
-         الملوثات غير القابلة للتحلل العضوي: وتتمثل في الملوثات التي لا تتحلل أو تتحلل ببطء في ظل الظروف البيئية العادية (كالكلور، أملاحح الرصاص، علب الألومنيوم الفارغة والبلاستيك...إلخ).

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1: صالح وهبي، القضايا العالمية المعاصرة، مرجع سابق، ص83
2: نفس المرجع السابق، صالح وهبي، ص83                                      
المطلب الثالث: مصادر التلوث:
- يمكن ذكر أهم المصادر فيمايلي:
أ‌-      مصادر تلوث الهواء الطبيعية:
·       البراكين: حيث تقذف البراكين كميات هائلة من الغازات و الرماد و بذلك ثلوث الطبيعة نفسها بنفسها.
·       الغبار و الأتربة التي تثيرها الرياح و العواصف: نتيجة لهذا فتكون هناك مواد صلبة منها ماهو من أصل حجري (الرمل) أو من أصل نباتي أو من أصل معدني ، فتحجب الرؤية فتؤثر في المناخ و النباتات.
·       حرائق الغابات و المراعي: وهذا بفعل البرق أو الحرارة الشديدة التي تتم في الأشهر الحارة.
·       غبار الطلع.
·       الجراثيم....
ب‌-  مصادر تلوث الهواء البشرية: وتنقسم بدورها الى قسمين: مصادر ثابتة ومصادر متحركة.
·       المصادر الثابتة: وهي الانبعاثات الغازية التي تنطلق من أماكن ثابتة كمحطات توليد الكهرباء و الصناعات النفطية التي تلوث الهواء بغازات، مثل: (أوكسيد الكربون , الكبريت, ثاني أوكسيد الكربون... الخ).
·       المصادر المتحركة: وتتمثل في الانبعاثات الغازية التي تنطلق من المركبات المتنقلة و بالخص و سائل النقل.
 ج- مصادر التلوث الأخرى:
 *      تلوث المياه، يأتي بإطلاق منتجات النفايات والملوثات إلى الجريان السطحي (runoff) نحو شبكات الصرف الصحي في النهر، إلى المياه الجوفية، وانسكاب السوائل، مياه الصرف (wastewater) التصريف، بالإضافة إلى القمامة وغيرها.
 *      يحدث تلوث التربة من المواد الكيميائية التي انسكبت أو تسربت تحت الأرض. ومن بين أهم مسببات التربة الملوثة هي الهيدروكربون (hydrocarbon) والمعادن الثقيلة، مبيدات الأعشاب (herbicides)، المبيدات (pesticides)، والهيدروكربونات التي بها كلور...إلخ.
المبحث الثاني: أشكال التلوث البيئي وآثاره
  المطلب الأول: التلوث الجوي(الهواء):
يعد تلوث الهواء من أخطر المشاكل التي يواجهها الانسان في المدن و المناطق الصناعية، كما أن هناك العديد من العوامل التي تساهم بشكل كبير في تلوث الهواء، كالحرائق و المواقد المنزلية و البراكين الثائرة...
 حيث ارتفعت ظاهرة ثلوث الهواء من قبل الانسان بعد الثورة الصناعية و النمو السكاني للمدن واستخدام الوقود وأصبحت مشكلة التلوث من ابرز المشكلات التي يردعها الانسان في الوقت الحالي 1.
 و يعرف التلوث الهوائي على أنه: " ذلك المزيج الغازي الموجود في طبقة رقيقة نسبيا حول الكرة الارضية ".
و التلوث الهوائي حسب المجلس الاوروبي 2:
 يتلوث الهواء عندما تتواجد فيه مادة غريبة، أو عندما يحدث تغير هام في نسب المواد المكونة له بحيث يترتب عليها حدوث نتائج ضارة، وتسبب مضايقات وانزعاجات.
التلوث الهوائي: حدوث تغير في تركيب الغلاف الجوي أو اختلاط بعض الشوائب أو الغازات الأخرى به بقدر يضر بحياة الكائنات المختلفة. 3





ــــــــــــــ
1: صالح وهبي، القضايا العالمية المعاصرة، ص87
2: نفس المرجع السابق، صالح وهبي، ص87
3: فتحي دردار، البيئة في مواجهة التلوث، مرجع سابق، ص24
أولاأهم الملوثات التي لها آثار ضارة بالكائنات الحية بشكل مباشر: *
·       أول أكسيد الكربون.
·       ثاني أكسيد الكربون.
·       أكسيد الكبريت .
·       غاز الاوزوت.
·       الرصاص.
·       ثاني أكسيد الاوزوت .
·       الزئبق .
·       الجزيئات الصلبة.
و الجدول التالي يوضح:" نسبة المساهمة للأنشطة البشرية والعوامل  الطبيعية في تلوث الهواء":
                                                                                                   
نسبة العوامل الطبيعية
نسبة الأنشطة البشرية
ملوثات الهواء

30 %
40 %
80 %
95 %
80 %
70 %
60 %
20 %
5 %
20 %

- ثاني أكسيد الكبريت

- أول أكسيد الكربون

- ثاني أكسيد الكربون

- أكاسيد النيتروجين

- غبار ودخان
المصدر: صالح وهبي, مرجع سابق، ص 93

-         التحليل:
-         من خلال الجدول نلاحظ أن الأنشطة البشرية خاصة الصناعية منها (غاز ثاني أكسيد الكبريت, أول أكسيد الكربون) تساهم بشكل كبير في تلوث الهواء.
-         أما بخصوص العوامل الطبيعية (غبار و دخان , و غاز ثاني أكسيد الكربون) تساهم  بشكل كبير في انبعاث الغازات الملوثة للهواء.

ثانياالآثار الناجمة عن تلوث الهواء1
-         التلوث الهوائي يقف وراء الكثير من الأمراض، مثل: أمراض الجهاز التنفسي, القلب, سرطان الرئة و الأنفلونزا.
-         التأثير على الحيوانات نتيجة تناول نباتات ترسبت عليها ملوثات و تسببت في نقص إدرار اللبن و الهزال البدني.
-         نقص مردود إنتاج المحاصيل الزراعية (عرقلة التمثيل الضوئي).
-          ارتفاع درجة حرارة الأرض و من ثم ذوبان الجليد و ارتفاع مستوى       المياه.
-         تآكل الأبنية و المعادن وتغير لونها.
-         ظاهرة تآكل طبقة الأوزون بسبب زيادة استخدام مركبات الكلور و الفلور، وكذلك استعمال الكربون في العطور و أجهزة تبريد الهواء.
-         ظاهرة الاحتباس الحراري.

ثالثاحماية الهواء من التلوث

-         سن قوانين و تشريعات على أسس عملية و صحية للحد من تلوث الهواء وضبط نوعيته.
-         نشر الوعي البيئي.
-         تطوير استغلال مصادر الطاقة النظيفة كالطاقة الشمسية...الخ.
-         تشجيع عملية التشجير....





ــــــــــــ
1: صالح وهبي، مرجع سابق، ص ص 96-102

رابعابعض صور تلوث الهواء

المصدر: موقع الانترنيت www.google.fr

المصدر: موقع الانترنيت www.google.fr
المطلب الثاني: تلوث الماء
 بالنسبة لتلوث الماء فإنه مفهوم نسبي ولا توجد مياه نقية تماما, وأن مقدار التلوث و خطورته تتوقف على طبيعة استعماله.
1- و يعرف تلوث الماء حسب هيئة الصحة العالمية في عام 1961م:" يمكن اعتبار المجاري المائية ملوثة عندما يتغير تركيب عناصرها او تتغير حالتها بطريقة مباشرة او غير مباشرة " 1
2- يعرف تلوث الماء بأنه: " أي تغيير فيزيائي أو كيميائي أو بيولوجي خاص بجزيئات الماء" 
و لتلوث المياه أشكال وصور متعددة منها 3 : -
أولا- تلوث البحار و المحيطاتوتعد أشد المناطق تلوثا، و يعرف تلوث البحر على أنه: " تغير في التوازن الطبيعي للبحر مما يؤدي إلى تعريض مكونات البيئة للإضرار".
ومن أهم مصادر التلوث البحري نجد:( البترول, مصبات الصرف الصحي المبيدات, الزئبق و المواد المشعة ).
ثانيا- التلوث النهريتمثل المياه العذبة اقل من 3 % من المياه العذبة في العالم، و 97 % من مياه البحر و المحيطات.

و تنحصر مصادر التلوث النهري في:

-         التلوث الناتج عن مياه الصرف الصناعي.
-         سقوط الأمطار حيث تعمد على نقل الأملاح و الأسمدة الزراعية و المبيدات الخطيرة عبر السيول لتلقي بها في الجاري المائية ( الأنهار).
-         التلوث الحراري: ينتج عن المياه الساخنة التي تصرف في الأنهار التي تم استخدامها في أغراض التبريد في محطات توليد الطاقة و المنشات الصناعية، مما يؤدي إلى رفع حرارة الماء و ينتج عنه تناقص نسبة الأوكسجين المذاب في الماء فتتناثر الأسماك.




ـــــــــــــ
1: صالح وهبي، القضايا العالمية المعاصرة، ص107
2: صالح وهبي، المرجع السابق، ص107
3: صالح وهبي، مرجع سابق، ص ص 107-110
ثالثا- تلوث المياه الجوفية:

المياه الجوفية هي كل المياه التي تتواجد تحت سطح الأرض و بالخصوص في الفراغات و الشقوق بين حبيبات التربة و الرمل و الحصى ....الخ.
و تمثل المياه الجوفية نسبة 92.9 % من مجموع المياه العذبة السائلة في العالم, و تتميز المياه الجوفية بأنها خالية من الشوائب و المكونات المسببة للأمراض في الحالات الطبيعية.
وتكمن أهم ملوثات المياه الجوفية فيما يلي:
-         المياه المتسربة عند الاستخدام الزراعي.
-         النفايات المدفونة (عن طريق التحلل و الإذابة للنفايات).                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                        
-         حفر مياه الصرف الصحي تحت سطح الأرض.
-         تسرب المياه الجوفية إلى البحر .
حماية الماء من التلوث:

-         سن قوانين و تشريعات خاصة بتنوع المياه و مراقبة التلوث الناتج عن الأنشطة البشرية.
-         خلق وعي بيئي لكافة السكان في العالم عن طريق و ضع برامج للتربية البيئية في كافة المراحل الدراسية.
-         حماية المصادر المائية الجوفية و السطحية من التلوث عن طريق الأنشطة البشرية خاصة.













بعض صور تلوث الماء:

المصدر: موقع الأنترنيت www.google.fr


المصدر: موقع الأنترنيت www.google.fr
المطلب الثالث: تلوث التربة
 تعد التربة من أثمن الموارد الطبيعية للبشرية, و التي أصبحت عرضة للتلوث والتدهور في وقتنا الحالي بسبب التصرفات اللامسؤولية للإنسان بسبب توسع الأنشطة الاقتصادية على حساب الأراضي الزراعية و إقامة الطرقات والأبنية،  وكذا المصانع بمختلف ما تخلفه من النفايات  من صلبة وسائلة و غازية .1
و يمكن تعريف تلوث التربة على أنه: " أي تغيير فيزيائي أو كيميائي تتعرض له التربة و يؤدي إلى تدهور قيمتها، ويصعب عملية استغلالها2
أولاأهم ملوثات التربة 3 :
تكمن فيما يلي:   
 - الأسمدة الزراعية و المبيدات التي يلجا إليها العديد من المزارعين من أجل رفع  درجة خصوبة التربة، كالفوسفات و الأزوت.
 - النفايات الصلبة: وهي كل ما يتخلف عن عملية الإنتاج و الاستهلاك من المواد غير السائلة و الغازية،مثل: الفضلات المنزلية و الصناعية ونفايات الهدم الخاصة بالبناء.
ثانياحماية التربة من التلوث:
-         استخدام المكافحة الحيوية المتكاملة في الجانب الزراعي.
-         ترشيد استعمال الأسمدة الكيماوية مع التركيز على استخدام الأسمدة العضوية.
-         المحافظة على النظام البيئي الطبيعي و الغطاء النباتي, لأن أي خلل فيه سينعكس على التربة التي تعد أحد أهم مكوناته.





ـــــــــــــــ
1: أحمد مدحت سلام، الطاقة وتلوث البيئة، دار الفكر العربي، ص26
2: صالح وهبي، القضايا العالمية المعاصرة، مرجع سابق، ص117
3: صالح وهبي، مرجع سابق، ص ص117-121.
ثالثابعض صور تلوث التربة:

المصدر: موقع الانترنيت www.google.fr
المصدر: موقع الانترنيت www.google.fr
المبحث الثالث: دور الدولة الجزائرية في حماية البيئة
  المطلب الأول: حماية البيئة والتنظيم القانوني لها

أولاحماية البيئة:

 إن حماية البيئة تعني المحافظة والصيانة والإبقاء الشيء المراد حمايته دون ضرر أو حدوث صغير له يقلل من قيمته، وقد يتطلب ذلك إجراءات وتدابير معينة لتحقيق هذه الحماية.
 وتهدف حماية البيئة بصفة عامة إلى المحافظة على التوازن البيئي أو الوصول بالبيئة لحالة من التوازن والانسجام بين عناصرها وفق لقانون الاتزان البيئي.
 ويرى البعض أن مفهوم حماية البيئة يشمل على مايلي:
-          وقاية المجتمعات البشرية من التأثيرات الضارة لبعض عوامل البيئة.
-          وقاية البيئة محليا وعالميا من النشاط الإنساني الضار.
 ومن مظاهر الاهتمام بالبيئة ارتباطه بمفهوم التنمية المستدامة، وقد ظهر هذا المصطلح في بداية الثمانينيات بالرغم من الإشارة إليه خلال مؤتمر ستوكهولم للتنمية البشرية سنة 1972م الذي ركز على وضع الاعتبارات للبيئة ضمن السياسات التنموية، وإلىى ضرورة استعمال الموارد الطبيعية بشكل يضمن بقاؤها للأجيال القادمة.

ثانياالتنظيم القانوني لحماية البيئة:

   يعتبر التشريع أو التنظيم القانوني أكثر وسائل حماية البيئة انتشار وقبولا في غالبية دول العالم، وذلك لوجود علاقة قوية بين فعلية التشريعات وحماية البيئة، لذلك يجب أن يستهدف التشريع البيئي منع الإضرار بالبيئة عن طريق إقرار العقوبات الرادعة على جميع أنواع التصرف والسلوكيات الضارة بالبيئة، وتتمثل الإجراءات القانونية في الأوامر التي تصدر من السلطات الإدارية المختصة بحماية البيئة متمثلة أساسا في المنع أو التصريح، وتجدر الإشارة إلى أن عدم احترام هذه القوانين يؤدي إلى فرض عقوبات كما هو الحالي بالنسبة لاختراق القواعد القانونية للنظام العام، وتختلف العقوبة من مجرد مبلغ مالي إلى السجن، وذلك حسب درجة اختراق القانون.
 ونشير إلى أن الدول الصناعية الكبرى قد كان لها السبق في الاهتمام بحماية البيئة وإصدار التشريعات الخاصة بها، فقد تأسست وكالة حماية البيئة الأمريكية سنة 1970م، واختصت بإصدار قوانين حماية البيئة. وأقر الكونغرس الأمريكي الكثير منها، مثل: قانون حماية الهواء، قانون منع تلوث الماء، قانون تنظيم المخلفات الصلبة. وقد عقدت الكثير من الاتفاقيات في هذا المجال لاسيما على المستوى الدولي، ونذكر منها:
1.      الاتفاقية الدولية لحماية الطيور، باريس، 1950م.
2.      اتفاقية إنشاء منظمة حماية النباتات في أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط ( بصيغتها المعدلة )، باريس، 1951م.
3.      الاتفاقية الدولية لحماية النباتات، روما، 1951م.
4.           الاتفاقية الدولية لمنع تلوث البحار بالنفط ( بصيغتها المعدلة ) في 11 نيسان / أبريل 1963م وفي 21 تشرين الأول / أكتوبر (1969م)، لندن، 1954م.
5.      التعديلات للاتفاقية الدولية لمنع تلوث البحار بالنفط،1954م والمتعلقة بالترتيبات الخاصة بالصهاريج والحد من حجم الصهاريج، لندن، 1971م.
6.      التعديلات للاتفاقية الدولية لمنع تلوث البحار بالنفط 1954م والمتعلقة بحماية الرصيف المرجاني الكبير لندن  1971م.
7.      اتفاقية المسؤولية المدنية في ميدان الطاقة النووية ( بصيغتها المعدلة )، باريس 1960م.
8.      الاتفاقية المكملة لاتفاقية باريس الخاصة بالمسؤولية المدنية في ميدان الطاقة النووية ( بصيغتها المعدلة ) بروكسل، 1963م.
9.      معاهدة حظر تجارب الأسلحة النووية في الجو وفي الفضاء الخارجي وتحت سطح الماء، موسكو،1963م1













ـــــــــــــــ
1: أحمد ملحة، الرهانات البيئية في الجزائر، كلية علوم الاعلام والاتصال، معهد علوم الاعلام والاتصال، مطبعة النجاح ببن عكنون، أفريل 2000، ص22
 المطلب الثاني: تجربة الجزائر لحماية البيئة من خلال الجباية الخضراء 1 :
  سعت الجزائر منذ سنة2002 م إلى إيجاد إجراءات مالية لمحاربة التلوث و التقليل منه، لذا أصدرت ما يسمى بقانون الجباية البيئية و الذي تناول الأنشطة الملوثة التالية:
 -1 جباية تسيير الفضلات الحضرية الصلبة:
و تشمل ما يلي:
 -جباية النفايات الحضارية ، منها: رسم رفع النفايات المنزلية.
- جباية تسيير النفايات الصناعية ، منها: الرسم على الأنشطة الملوثة والخطيرة.
 - رسم تحفيزي للتشجيع على عدم تخزين النفايات الخاصة أوالخطيرة.
- رسم على الأكياس البلاستكية المستوردة أو المصنوعة محليا.
 - جباية تسيير النفايات المرتبطة بالأنشطة الإسشفائية والعيادات الطبية ، منها: رسم تحفيزي للتشجيع على عدم تخزين النفايات المرتبطة بأنشطة العلاج في المستشفيات والعيادات الطبية.

-2  جباية تسيير التلوث الجوي: منها
 - جباية التلوث الجوي الناتج عن حركة مرور السيارات أو الناتجة عن الوقود، مثل: الرسم على الوقود.
-  جباية التلوث الجوي الناتج عن الصناعة أصلا، منها: الرسم التكميلي على التلوث الجوي ذي المصدر الصناعي.
 -3 جباية تسيير التلوث المائي: منها
 الرسم التكميلي على المياه المستعملة ذات المصدر الصناعي.








ـــــــــــــــ
1: الدكتور كمال رزيق،  " دور الدولة في حماية البيئة "، جامعة البليدة، ص 8
المطلب الثالث: بعض التوصيات و المقترحات لحماية البيئة 1 :
- إنشاء صندوق لحماية البيئة بهدف توفير الاستثمار المالي للقطاع البيئي، كما يقدم الصندوق المساعدة المالية للمشروعات البيئية على أساس تنافسي.
 -  إنشاء صندوق المبادرات البيئية ويهدف إلى تشجيع مشاركة القطاع الخاص والجمعيات في الجزائر على الإدارة والممارسات البيئية السليمة.
 - تربية النشئ على الوعي البيئي وتبصيره بحقيقة الموقف الإسلامي الأصيل من البيئة ورعايتها، وتثقيف الجماهير عبر وسائل التثقيف المختلفة، وإيقاض الضمير الوطني في رعاية البيئة.
 - تطبيق كل الإجراءات القانونية والاقتصادية والتجارية والمالية والجباية اللازمة لحماية البيئة وتحقيق التنمية المستدامة.
 - الأخذ بالجباية البيئية كأهم أداة لمعاقبة ملوثي البيئية.
 - دفع تغيير أسلوب التطور التقليدي، ودفع تطور الاقتصاد
الدوري لتحقيق الخير المشترك للاقتصاد والبيئة.
 - تشديد مراقبة وإدارة البيئة وفقا للقانون، ودفع تحسين هيكل الصناعات وتوزيعها. وفي تطوير الاقتصاد الحضري والإقليمي يجب الأخذ في الاعتبار قدرة تحمل البيئة، كمية صرف المواد الملوثة للمشروعات الجديدة لا تتجاوز سعة البيئة المحلية لضمان زيادة الإنتاج مع عدم زيادة صرف المواد الملوثة؛ تطبيق نظام ترخيص صرف المواد اللوثة تدريجيا.
- العمل على دفع التنمية الاقتصادية وتحسين نوعية البيئة معا.
 - التمسك بمركز ثقل الأعمال، حماية البيئة وفقا للنظام
الايكولوجي و تعزيز السيطرة على كمية صرف الأنهار من النتروجين والفسفور في البحار، والوقاية من تخريب مصادر التلوث البرية للبحار؛ تطبيق إجراءات حماية محميات الوظائف الايكولوجية ومناطق استثمار الموارد الطبيعية والمحميات الطبيعية الرئيسية.
 - التمسك بالابتكار من حيث الأنظمة والآليات. يجب تطبيق نظام حماية البيئة المتمثل في القيادة الحكومية ومراقبة وحدات حماية البيئة وتوزيع الأعمال والمسؤوليات بين الدوائر ذات العلاقة ومعالجة المؤسسات الإنتاجية واشراك المجتمع ومراقبة الجماهير، والتمسك بمبدأ تحمل مسبب التلوث  وتكاليف معالجته.
 - تجنيد الجماهير وتشجيعها على الاشتراك في حماية ومراقبة البيئة. وتعزيز قوة معاقبة الأعمال المخالفة للبيئة وفقا للقانون، وتجنيد القوى الاجتماعية بصورة واسعة لتشترك في حماية البيئة.
-  رفع وتعزيز قدرة الحكومات على مختلف المستويات على حماية البيئة وتحقيق تنمية البيئة المستدامة.
* كما قدم الشيخ القرضاوي في بحثه " ركائـز أساسية لرعاية البيئة " منها:
* التشجير والتخضير.
* العمارة والتثمير.
* النظافة والتطهير.
* المحافظة على الموارد.
* الحفاظ على صحة الإنسان.
* الإحسان إلى البيئة.
* المحافظة على البيئة من الإتلاف...إلخ.




ـــــــــــــــ
1: الدكتور كمال رزيق،  دور الدولة في حماية البيئة ، المرجع السابق، ص ص8-9  

من خلال دراستنا لموضوع التلوث البيئي و التعرف على مختلف أشكاله وآثاره وكذا أبعاده الاقتصادية و الطبيعية و الاجتماعية... , ومن أجل حماية البيئة التي تميز الوسط الذي نعيش فيه لنتفاعل معها , و ذلك بالتأثير و التأثر بها , و عليه يجب الحد من التلوث البيئي عن طريق نشر الوعي البيئي ووضع برامج و ملتقيات في كافة المراحل الدراسية التي تعنى بالتربية البيئية أو تسير البيئة، و كذا تحقيق التنمية المستدامة عن طريق وضع آليات و أدوات اقتصادية تهدف إلى الحد من التلوث, ولعل أبرز تلك الأدوات الاقتصادية نجاعة تكمن في الجباية البيئية.


 مراجع : 


01* صالح وهبي، القضايا العالمية المعاصرة، دار الفكر، دمشق- سوريا، طبعة 2001م.
02* فتحي دردار، البيئة في مواجهة التلوث، دار الأمل، تيزي وزو، طبعة 2003م.
03* أحمد مدحت سلام، الطاقة وتلوث البيئة، دار الفكر العربي، القاهرة.
04* محمد عبد الكريم ومحمد عزت، اقتصاديات الموارد والبيئة، دار المعرفة الجامعية، مصر، 2000م.
05* الدكتور كمال رزيق، دور الدولة في حماية البيئة ، جامعة البليدة  الجزائر.
06* أحمد ملحة، الرهانات البيئية في الجزائر، كلية علوم الاعلام والاتصال، معهد علوم الاعلام والاتصال، مطبعة النجاح ببن عكنون، أفريل 2000م.

07* مذكرة ماجستير للطالبة رحمان آمال، تأثير المحروقات على البيئة خلال مرحلة الحفر والاستخراج (دراسة حالة حوض بركاوي- الجزائر)، 2008م.

08* مذكرة ماجستير للطالب مسعودي محمد، دور الجباية في الحد من التلوث، جامعة ورقلة- الجزائر، 2008م.

09* موقع الأنترنيت www.google.fr



10: مذكرة ماجستير الطالبة رحمان أمال، تأثير المحروقات على البيئة خلال مرحلة الحفر والاستخراج ( دراسة حالة حوض بركاوى الجزائر)، تخصص اقتصاد وتسيير البيئة 2008م ص ص 45،46





ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة